سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

515

الأنساب

ورجلان من الأزد . فقال التميميّ : يا أبا حمزة ، من ذان الرجلان ؟ فقال : من الأزد . فقال التميميّ : نعم الحيّ الأزد ، إلّا أنّه لا سابقة لهم . فقال أنس بن مالك : وأيّ سابقة أفضل من أنّ الأنصار منهم ؟ ثم قال لهما : ادفعا عن قومكما ، أما واللّه ، لو كان هاهنا عبد الحميد بن محمود المعولي « 54 » ، أو عبد اللّه بن فضالة الزّهراني لدفعا عن قومهما . وعن عبد اللّه بن إدريس عن يحيى بن صالح اللّيثي قال : قدم على عثمان بن عفّان خفاف بن عرابة العنسي ، من مذحج ، وخديج ، وهما جيلان باليمن ، في جماعة من قومهما ، ففرض لهم عثمان العطاء ، وألحقهم بالشام وقال : مرحبا بكم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « الإيمان يمان ورحى الإيمان دائرة في قحطان ، والجفاء والقسوة فيما ولد عدنان ، أهل اليمن دعائم الإسلام ، وعمود الدين ، ومادّة المسلمين . حمير رأس العرب ونابها ، وكندة لسانها وسنامها ، ومذحج هامتها وغلصمتها ، والأزد جمجمتها وكاهلها ، وهمدان ذروتها وغاربها » . وكان يقال : مازن غسّان أرباب الملوك ، وحمير أرباب العرب ، وكندة كندة الملوك ، ومذحج مذحج الطّعان ، وهمدان أحلاس الخيل ، والأزد أسد البأس ، وتسمّى أيضا : أسد اللّه ، وتسمّى السّنيّة . ذكر ولد الأزد فولد الأزد بن الغوث سبعة نفر : نصرا ، وكان أكبر ولده ، ومازنا ، وهو غسّان ، وإليه جموع غسّان وقال الذين رووا : إن مازنا هو أكبر ولد الأزد وعمرا ، وعبد اللّه ، والهنو ، وقلادا ، ويقال : قدار ، بالراء ، والأهيوب « 55 » ، فهؤلاء سبعة . ويقال : ولد ثمانية ، واسم ثامنهم : مالك بن الأزد . ولد عمرو بن الأزد فأمّا عمرو بن الأزد فولد أحد عشر رجلا : سعد بن عمرو ، والصّيق « 56 » بن عمرو ،

--> ( 54 ) المعولي : من بنى معولة بن شمس بن عمرو ، من بني نصر بن زهران ، من الأزد . ( 55 ) ضبطت في بعض المصادر : الأهبوب ، بالباء . ( 56 ) في الأصول : الضيق ، والصواب من ابن حزم 375 .